الرئيسيةالرئيسية  التسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 اعتقال الرئيس حسني مبارك بالمغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m-m
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: اعتقال الرئيس حسني مبارك بالمغرب   الثلاثاء 8 فبراير 2011 - 11:11


كشف الأستاذ الباحث محمد لومة، عن بعض خيوط اعتقال الرئيس حسني مبارك بالمغرب عندما كان ضابطا في الجيش المصري، إذ أكد على أنه خلال اندلاع المواجهات المسلحة بين الجيش المغربي والجزائري في أكتوبر 1963، في منطقة حاسي بيضة، في إطار ما يعرف بحرب الرمال، كان الجيش الجزائري يفتقر إلى الأسلحة الثقيلة منها سلاح المدفعية وسلاح الجو، هذا المعطى العسكري دفع بالقيادة الجزائرية في تلك الفترة إلى طلب الاستعانة بالخبرة المصرية في المجال العسكري، وهو الطلب الذي لم يتردد في الاستجابة له الرئيس الأسبق الراحل جمال عبد الناصر، خصوصا وأن ميزان المواجهة كان يميل لصالح المغرب بحكم توفره على جيش نظامي مكون من حوالي 20 ألف جندي، أغلبهم خبر الحروف في صفوف الجيوش الاستعمارية الفرنسية والإسبانية، ولإعادة ميزان القوى إلى الطرف الجزائري، عمل الرئيس جمال عبد الناصر على إرسال مجموعة من طائرات "هيلكوبتر" مصرية إلى الجزائر، كان على متن إحداها رائد "كومندو" حسني مبارك، إلى جانب خمسة ضباط مصريين كبار، وقيادي في مجلس الثورة الجزائري، وكلفت هذه المروحية خلال الحرب بمهمة استطلاع خلف خطوط الاشتباكات بين الجيشين المغربي والجزائري، وبالضبط في منطقة تيندوف، لكن خلال مهمتهم العسكرية، تعرضت طائرتهم لعاصفة رملية تسببت في إضاعة ربان المروحية لخط الرحلة، لتنزل الطائرة اضطراريا في منطقة محاميد الغزلان، إذ قام المواطنون أنذاك بمحاصرتها وأحضروا مجموعة من الحبال، وقاموا بتقييد جميع طاقم الطائرة المروحي والضباط المصريين، وعضو مجلس قيادة الثورة الجزائري شريف بلقاسم الذي ينحدر من منطقة سيدي قاسم بلقاسم الذي تم تسليمه فيما بعد بحكم أنه قيادي في الدولة الجزائرية، في حين جرى الاحتفاظ بالضباط المصريين الستة رهن الاعتقال.

وأشار لومة إلى أنه بحكم أن حدث الاعتقال وقع في عهد الجنرال أوفقير، فإن الضباط المصريين الستة، أحضروا إلى دار المقري الشهيرة. ومن غرائب الصدف، أن هذا المعتقل كان يعج في تلك الفترة بمجموعة من مناضلي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، الذين اعتقلوا على خلفية مؤامرة 15 يوليوز 1963، كان من بين الأسماء المعتقلة وقتها، الحبيب الفرقاني، محمد المكناسي، الفقيه البصري واللائحة طويلة، مضيفا أن الضيوف المصريين وضعوا في إحدى القاعات التي توجد في إحدى القاعات التي توجد في إحدى زوايا الدار بالداخل، وأنه في الزاوية المقابلة، كانت زوجة شيخ العرب "مينة" معتقلة أيضا، مع إبنيها صغيري السن وأبيها.

وحسب الضابط المغاربة الذين اشرفوا على التحقيق مع هؤلاء الضباط-يقول لومة- فقد أكدوا أن أحد الضباط المصريين وكان برتبة كولونيل "مقدم"، وهو أعلى رتبة بين راكبي الهيلكوبتر، رفض بشكل مطلق إعطاء أي معلومات، وأنه دعا المحققين، بالعودة إلى اتفاقية "جنيف" لسنة 1948 المتعلقة بأسرى الحرب، في حين زود حسني مبارك خلال التحقيق معه المحققين بكل المعلومات، بل اعترف بكل شيء رعبا وخوفا وتكلم بدون حدود، وبعد أن قضى الضباط الستة أسابيع في دار المقري، تم نقلها بعد ذلك إلى مقر الضيافة الملكية الخاصة، بأمر من الملك الراحل الحسن الثاني، واستفادوا من الكرم الملكي على جميع المستويات، حيث كانت تطبخ لهم وجبات في المطبخ الملكي، تضم أنواعا مختلفة من أشهى الوجبات، لكن وعندما قرر الملك الحسن الثاني إعادتهم إلى مصر، أصيبوا بانهيار عصبي وأجهش بعضهم بالبكاء، بعد أن اعتاد الحياة الرغيدة في الضيافة الملكية الخاصة، وأن هذا القرار الملكي سيعيدهم إلى عهد الوجبات المصرية الشعبية الشهيرة.

ويكشف لومة أن اعتقال حسني مبارك ورفاقه الضباط المصريين، الذين أكد بالملموس تورط القيادة المصرية في حرب الرمال، دفع بالملك الحسن الثاني إلى منع كل الأفلام والمسلسلات والأغاني المصرية على الشعب المغربي، ولو تعلق الأمر بكبار نجوم الطرب المصري، مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش... بالكامل، وأن أحد الإذاعيين المغاربة "الحاج كوتة"، كان يسخر من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ويردد باللهجة المصرية "إوا البكباشي والبكباشي" بطريقة ساخرة يتهكم فيها على جمال عبد الناصر، و "البكباشي" هي الرتبة العسكرية التي كان يحملها جمال عبد الناصر خلال قيامه بالثورة على نظام حكم الملك فاروق في 23 يونيو 1952، وتعادل رتبة عقيد.

بعد واقعة الاعتقال، أشار لومة إلى أن حسني مبارك احتفظ بعلاقة وطيدة مع الملك الراحل الحسن الثاني، إذ كان رسول الرئيس السابق الراحل أنور السادات للعاهل المغربي، من أجل تدارس القضايا الكبرى التي كانت تعرفها المنطقة في ذلك الوقت.


صالح حشاد لـ"المشعل"

أوفقير أعطى أمرا صارما بإحضار حسني مبارك

* حدثنا عن السياق العام الذي تم فيه اعتقال الرئيس المصري حسني مبارك في المغرب؟

- كان ذلك في حرب الرمال سنة 1963، والتي شهدت صراعا مسلحا بين المغرب والجزائر، تزامنت تلك الحرب مع توتر العلاقات المغربية- المصرية، وهو ما دفع بالرئيس المصري وقتها جمال عبد الناصر إلى إرسال ضباط مصريين إلى الجزائر لمساعدة الجيش الجزائري وتأطير بشكل جيد، لكن الذي وقع هو أن مبارك ورفاقه بعد ركوبهم لمروحية عسكرية، أخطئوا موقع النزول، ووجدوا أنفسهم في نواحي منطقة أرفود داخل التراب المغربي، وبعد نزول المروحية، أجبرهم قائد المنطقة على الاستسلام وعدم محاولة الهرب، ليعلم القيادة العليا للجيش التي كانت موجودة في مراكش خلال تلك الفترة، والتي كان على رأسها الجنرال محمد أوفقير، الذي أعطى أمرا صارما لطيار صديق لي، بأن يذهب إلى أرفود ويحضر هؤلاء الضباط المصريين، وهو ما جرى بالفعل، إذ استقل طائرة إلى أرفود وأحضر الأسرى المصريين إلى مراكش.

* كم كان عدد أولئك الضباط المعتقلين؟

- لم أتعرف على العدد الحقيقي لأولئك الضباط واعتقدوا أن عددهم ربما كان أربعة أو خمسة ضباط، لكن يبقى الأهم هو أنه كان هناك ضابط في رتبة ملازم من بين الضباط الذين ساندوا الجزائر في حربها ضد المغرب، كان إسمه حسني مبارك، وظلوا معتقلين في مراكش إلى أن قرر الملك الراحل الحسن الثاني، بعد أن انتهت الأزمة وانفرج التوتر بين مصر والمغرب، أخذهم معه في طائرة ليسلمهم للرئيس الأسبق الراحل جمال عبد الناصر، بعد أن قام بإطلاق سراح كل الجنود الأسرى بسبب الحرب في مدينة مراكش.

* ما كان موقعك خلال الفترة التي جرى اعتقالهم فيها؟

- كنت مشاركا في حرب الرمال، إذ كلفت من طرف القيادة العامة للجيش وقتها، بأن أقود سريا من الطائرات التي قدمها الاتحاد السوفياتي للمغرب كهدية على نيله الاستقلال، حيث كنت رفقة زملائي الطيارين نشارك في الدفاع عن حوزة الوطن.

* هل كنت شاهد عيان عند إلقاء القبض عليهم؟

- فعلا، لقد كنت لحظتها في القاعدة الجوية بمراكش لحظة وصول الطائرة وعلى متنها الضباط المصريون .

* حسب بعض المتتبعين، صرحوا بأنك أنت من أمرك الجنرال أوفقير بإحضار الضباط المصريين؟

- لا، هذه المعلومة غير صحيحة، أوفقير كلف صديقا لي فارق الحياة حاليا، بهذه المهمة، وهو من تكلف بإحضارهم على متن طائرة.

* يقال إن الجنرال الدليمي هو من سلم الضباط المصريين لأوفقير؟

- هذه المعلومة لم أسمع بها من قبل، فكل ما أعرفه هو أن الجنرال أوفقير أعطى أمرا لصديقي الطيار يقضي بإحضار الضابط المصريين.

* كم كانت المدة التي عاشها أولئك الضباط رهن الاعتقال؟

لم يقضوا مدة طويلة، ربما لم تتجاوز المدة شهرا أو شهرين حسب علمي، لأن الصراع والمواجهات المسلحة لم تدم مدة طويلة أيضا.


يهود مغاربة يسخرون من حسني مبارك

في خضم الشعارات الكبرى التي رفعها الرئيس المنصري الراحل جمال عبد الناصر، والتي منها محاربة إسرائيل وتحرير فلسطين، قابل اليهود المغاربة من مناطق الجنوب، الضباط المصريين ومنهم حسني مبارك بشعارات استفزازية عقب وقوعهم في الأسر، حسب رواية الكرزازي العماري الذي كان له شرف أسرهم في جنوب المغرب، بعد أن حطت طائرتهم داخل التراب المغربي، وحسب شهادته، فإن المنطقة التي وقع فيهل الأسر كانت تضم مئات من اليهود المغاربة فتجمعوا من مظاهرات عند علمهم بالخبر، واستقبلوا مبارك وضباطه بهتافات معادية وبشعارات تسخر من شعاراتهم "القومية الكبيرة" إذ خاطبوهم قائلين: في إسرائيل ما قديتوشي عليهم وجايين تحاربو الحسن الثاني؟".

المصوريون لا يعلمون حقيقة أسر حسني مبارك بالمغرب

بعد أن قرر حسني مبارك فرض حصار على تنظيم حماس لمنع حزب الله من تزويده بالأسلحة، استند إبراهيم عيسى رئيس التحرير السابق لصحيفة "الأسبوع" المصرية في مقاله على رواية العسكري المغربي السابق "كرزازي العماري"، الذي أسر حسنتي مبارك وباقي الضباط المصريين خلال حرب الرمال سنة 1963، ليثبت أن مبارك تورط أيضا في تهريب الأسلحة لصالح الجزائر إبان حربها ضد المغرب، وقام بسرد تفاصيل الاعتقال-حسب ما جحاء على لسان العماري- منها أن الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وبعد أن أرسل ضباطه إلى قاعدة العبادلة في الجزائر لمعرفة احتياجات العسكريين الجزائريين والخدمة التي يمكن أن تقدمها مصر للجزائر في حربها ضد المغرب، كلف أيضا وقتها الضابط الميداني أركان حرب حسني مبارك بتسجيل حاجيات الجزائر من السلاح باعتباره قائد سرب ، تزويد العسكريين المقاتلين بخطط جديدة . لكن ما يلاحظ من مقال الصحافي المصري هو أنه يبدو وكأنه يعلم بهذه الواقعة لأول مرة، الأمر الذي جعله يتابع في مقاله "إن هذه القصة تعلمنا ضمن ما تعلمنا أننا مازلنا لا نعرف الكثير عن حياة الرئيس مبارك وسيرة مشواره، وهل هذه الواقعة المخيفة لها شقيقات أخرى لم يفصح عنها (عنهن) أحد؟ وربما ننتظر..".

من جانب أخر، عمل إبراهيم عيسى من أجل تأكيد حقيقة الأسر، على الإشارة في مقاله إلى رسالة الصحفي المغربي خالد الجامعي إلى الرئيس حسني مبارك التي ذكرته بلحظات اعتقاله من طرف القوات المغربية، حيث اعتبرها الصحفي المصري رواية أخرى تؤكد الواقعة.

مبارك ورفاقه يذرفون الدمع في ضيافة الحسن الثاني

بعد أن تم أسر وإحالة الضباط المصريين، ومن بينهم الرئيس المصري حسني مبارك، على معتقل دار المقري الرمز السيء الذكر للتعذيب في زمن سنوات الرصاص، بعد أجواء حرب الرمال مع الجزائر عام 1963، أمر الملك المراحل الحسن الثاني بنقل المصريين إلى ضيافته الخاصة والاهتمام بهم وتلبية جميع طلباتهم، وهو ما تحقق الضباط الذين عاشوا حياة رغيدة على كافة المستويات، لكن عندما علموا أنهم سيغادرون الإقامة- تقول بعض المصادر- تناوبوا على البكاء. وإن كان البعض فسر الأمر على أنه كان حزنا على فراق حياة الملوك، فإن البعض الآخر اعتبر أن هؤلاء الضباط كانوا يتوهمون بأن تلكم الضيافة الخاصة ما هي إلا الأماني الأخيرة التي تحقق لهم قبل أن يجري إعدامهم، إلا أنهم حين هموا بركوب الطائرة التي كانت ستقلهم إلى بلدهم، أدركوا ساعتها بأن المغرب بلد مضياف فعلا.


حقيقة ثروات عائلة مبارك وأعوانه

صنف الرئيس حسني مبارك بكونه أغني الرؤساء في المنطقة العربية بالطبع بعد مملكة السعود.

طبعا "ناهيك عن مصنع (محمد ثابت) القاطن في مدينة العبور على حدود مدينة القاهرة من ناحية طريق الإسماعلية، ومحمد ثابت هذا هو شقيق زوجة الرئيس مبارك، ويملك مصنعا لدرفلة المعادن، وهو الحرفية، نظرا لما يمتلكه المصنع من إمكانيات ومعدات خارجية وعلى أحدث مستوى من التكنولوجيا الحديث في درفلة الحديد الصلب إسم المصنع (العبور لصناعات الحديد المتطورة)..

أما عن قدر الأموال التي تحدث يد الأسرة الحاكمة في مصر فتقدر بحوالي 55 مليون دولار أمريكي.. بداية من الرئيس حسني مبارك وإبنيه وانتهاء بالمفسدين من السلطة. إن فساد نظام مبارك واله بدأ منذ أن عين رئيسا لمصر بعد اغتيال الرئيس السابق أنور السادات. ففي سنة 1981، أصدر قرارا دوريا يفوضه بالتعاقد على الأسلحة التي قد تحتاجها مصر دون الرجوع إلى المجلس، وهو القرار الذي يضمن لمبارك التحكم في عقد صفقات شراء الأسلحة دون حسيب ولا رقيب، فمبارك ينصب نفسه تاجرا وحيدا للسلاح في مصر، يقرر وحده نوع وكمية ومصدر السلاح الذي تحتاجه مصر، ويقرر أيضا الجهات التي يتعاقد معها والأسعار التي يتعاقد بها.

التقرير الذي عرضه التجمع اليساري عن فساد مبارك وأسرته ووزرائه، يقول إن مبارك اختلس في بداية حكمه حوالي 30 مليار دولار من أموال المعونات والقروض الخارجية التي حصل عليها باسم مصر في الفترة ما بين عامي 1982 و1989 واستخدمها بدون سند في تمويل تجارته الخاصة في السلاح مع كل من العراق وإيران إبان الحرب بينهما، ولم يرد هذه الأموال للخزانة العامة،ويروي التقرير أن مبارك وقف إلى جانب الأمريكيين في حربهم ضد العراق مقابل تنازلهم عن ديون مصرية تقدر بـ 30 مليار دولار، وهو المبلغ الذي اختلسه لنفسه واستثمره تحت العديد من المسميات، منها مشروعات وأعمال حسين سالم، وهو شخص مقرب من مبارك يدير له أعماله، وكل الصفقات التي يدخلها حسين سالم يخرج منها بفوائد جمة نظرا للتسهيلات التي تعطى له، لكونها أموال مبارك. كما يدير له أعماله العديد من الأسماء الأخرى، منهم أبو غزالة وحمزة الخولي وآخرون، ووصلت أرباح هذا المبلغ من تجارة مبارك للسلاح إبان حرب العراق مع إيران ما بين 70 إلى 100 مليار دولار.

ومن فساد مبارك ومسيري أعماله إجبار هيئة البترول على شراء شركة ميدور المملوكة إسما لحسين سالم بسعر خيالي، ثم إلزامها بإعادة بيعها إلى حسين سالم بسعر يبلغ نصف السعر الذي اشترته منه، مقابل تعين الشخص الذي لعب دورا أساسيا في الصفقة سامح فهمي، وزبرا للبترول، إضافة إلى إرغام البنوك على شراء أراض بشرم الشيخ بأسعار خيالية ودون دفتر تحملات أو صفقات شفافة.

إبنا مبارك عاثا في اقتصاد مصر فسادا

"ما هو علاء وجمال زي ولادك يا وجيه".. هذا ما قاله حسني مبارك منذ 15 عاما للمرحوم وجيه أباظة، وكيل عام شركة بيجو، عندما ذهب إلى مبارك ليشتكي له أن علاء وجمال مبارك يفرضان عليه دفع عمولة ضخمة لهما عن كل سيارة بيجو تباع في مصر. إذن، فمبارك يعلم جيدا نسبة الفساد والاختلاسات والرشاوي التي يقبضونها من الشركات. تشير التقارير التي أعدها معارضون مصريون إن أن فساد إبني الرئيس حسني مبارك بلغ مستويات أعلى من تلك التي سجلت مع فساد والدهم. بالعودة إلى تقرير التجمع اليساري، فإن جمال وعلاء مبارك يشاركان على سبيل الرشوة والبلطجة بحصص مجانية تبلغ 50 بالمائة في رأس مال كبرى الشركات التجارية والصناعية بمصر، وهو ما أدى إلى إفلاس العديد من تلك الشركات وإرغام العمال المصريين بها على البطالة، حيث تشير أخر الإحصائيات إلى أن نسبة البطالة في مصر بلغت 51 بالمائة، وهو الرقم الذي أطلقه اللواء أبو بكر الجندي، رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. إضافة إلى هذا، فإن وسائل الإعلام أشارت إلى الشركات التي يشارك فيها إبنا حسني مبارك بنسبة 5 بالمائة بالمجان، أي دون أن يدفعا أي دينار، مستغلين بذلك نفوذ والدهم، وهي: "مارلبورو" و"مترو" و"هيرميس" و"ماكدونادز" لصاحبها منصور، سكودا "لشفيق جبر، "حديد عز" لأحمد عز"، "دريم لاند" لأجمد بهجت، "إي أر تي" لصالح كامل، "فرست" لكانل والخولي، "موفينبيك" لحسين سالم، "التجاري" للملواني، " فودافون" لنصير، "سيراميكا" لأبو العنين، "النساجون" للخميس، "موبينيل" لساويرس، "هيونداي" لغبور، الأهرام للمشروبات للزيات، سيتي ستارز" للشربتلي والشبوكشي، "أمريكانا" للخرافي والألفي، "تشيليز" لمنصور عامر وغيرها.

كما أن ابني مبارك يتعاملان مع البنوك المصرية وكأنها ملك لهما، فهي مفتوحة أمامهما ولشركائهما يأخذون منها ما يشاؤون دون حساب ولا سندات ولا ضمنات، ودون أي مسألة من النيابة، مثلما تقوم به النيابة مع غيرهما من مقترضي أموال البنوك. وتشير الإحصائيات، حسب التقرير دائما، إلى أن مديونيات شركاء إبني الرئيس تعدت 300 مليار جنيه مصري، وهو رقمن ضخم جدا، كما أن علاء وجمال يشاركان بحصص مجانية مختلفة في أعمال غير مشروعة، مثل غسيل الأموال مع الشبوكشي والشربتلي وصالح كامل وناصر الخرافي، وتهريب الاثار، والاتجار في السلاح مع الخولي وسالم، وهو ما نجده في العديد من تصريحات المعارضين المصريين. وقد وصلا إلى درجة تصفية من لا يسير وفق إملاءاتهما من أرباب العمل وأصحاب الشركات، حيث يقول تقرير التجمع اليساري إنه بعد أن شاركتهما 60 بالمائة من الشركات المصرية، قاما بتصفية باقي رجال الأعمال الذين يرفضون مشاركتهما، إما عن طريق تلفيق تهم لهم ووضعهم في غياهب السجون، مثل حسام أبو الفتوح ومجدي يعقوب وغيرهما، أو بجعل الضرائب والجمارك والشرطة تقلب حياتهم جحيما، أو أحيانا بقتلهم، كما في حالة المرحوم حسن يوسف، صاحب شركة دولسي، صالح لبنيتا المملوكة لعائلة منصور، وجهينة المملوكة لممدوح مكي ثابت، قريب سوزان مبارك.

كما يشير التقرير ذاته إلى سوزان مبارك التي وضعت يدها على كل الجمعيات المصرية الحقيقي والوهمي منها، ولم تحم أبدا أي طفل أو أي معاق مصري، وسوزان مبارك تتلقى تبرعات، ولكنها في الحقيقة رشاوي مقنعة من كل دول العالم تبلغ في المتوسط خمسة ملايين دولار في العام لكل جمعية ترأسها.

وكشف تقرير التجمع اليساري أن سوزان تودع أمولا ضخمة من مداخيل الجمعيات في حساباتها بسويسرا، حيث يقول التقرير، فإذا عرفنا أن لسوزان أكثر من 100 جمعية رئيسية، فإن ذلك يعني بأنها تتلقى تبرعات تبلغ 500 مليون دولار سنويا، تذهب إلى حساباتها السرية ببنوك سويسرا.


مسار رئيس المحروسة.. حتى إشعار آخر

محمد حسني مبارك، رئيس الجمهورية المصرية، من مواليد 4 ماي1928. شغل منصب الرئاسة منذ 14 أكتوبر 1981، يعد الرئيس الرابع لمصر، وتعتبره فترة حكمه رابع أطول فترة حكم في المنطقة العربية. تقلد الحكم في مصر رئيسا للجمهورية، قائدا أعلى للقوات المسلحة المصرية ورئيسا للحزب الوطني الديمقراطي، بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في 6 أكتوبر 1981، بصفته نائب رئيس الجمهورية. حصل حسني مبارك على بكالوريوس العلوم العسكري سنة 1949، وبكالوريوس علوم الطيران سنة 1950، كما تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفياتي سنة 1964. شغل مناصب مهمة إذ عين بالقوات الجوية في العريش سنة 1950، ثم نقل إلى مطار حلوان سنة 1951 للتدريب على المقاتلات، وبعدها مباشرة نقل إلى كلية الطيران ليشتغل بها كمدرس.

وفي سنة 1967 عين مديرا للكلية الجوية. وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدا للقوات الجوية في أبريل 1972، وفي العام نفسه عين نائبا لوزير الحربية، وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، وفي 15 أبريل 1975 اختار محمد أنور السادات حسني مبارك نائبا 1975 اختار محمد أنور السادات حسني مبارك نائبا له (1975 -1981)، وعندما أعلن السادات تشكيل الحزب الوطني الديمقراطي برئاسته في يوليوز 1978، ليكون حزب الحكومة في مصر بدلا من حزب مصر، عين حسني مبارك نائبا لرئيس الحزب. وفي هذه المرحلة تولي أكثر من مهمة عربية ودولية،. وفي 14 أكتوبر 1981 تولى محمد حسني مبارك رئاسة جمهورية مصر العربية، بعدما تم الاستفتاء عليه عقب ترشيح مجلس الشعب له في استفتاء شعبي، خلفا للرئيس محمد أنور السادات، الذي اغتيل في 6 أكتوبر 1981، أثناء العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر 1973. وفي 26 يناير 1982 انتخب رئيسا للحزب الوطني الديمقراطي، إلى يومنا هذا وحتى إشعار آخر من طرف الشارع المصري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اعتقال الرئيس حسني مبارك بالمغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوطن الامازيغي  :: مواضيع هامة-
انتقل الى: